عن نوفاريس
شركة مستقلة متخصصة في استشارات التنفيذ.
تُعرّف نوفاريس بالتحديات التنظيمية التي تساعد على معالجتها، لا بقطاع أو قائمة خدمات أو تقنية. ويتمثل دورها في مساعدة المنشآت على تقليص الفجوة بين ما تسعى إليه وما تستطيع تحقيقه بأسلوب عملها الحالي.
ما وراء الأعراض الظاهرة
قد يكون تأخر الإنجاز أو تكرار الجهد أو صعوبة التعامل مع التقنية مؤشرا إلى خلل أعمق في القرارات أو توزيع المسؤوليات أو مسارات العمل أو المعلومات. وقبل تحديد التدخل، تدرس نوفاريس ترابط هذه العناصر والمواضع التي تنشأ فيها القيود فعليا.
كيف تفكر نوفاريس
- 01
نفهم أسباب التعثر قبل اختيار الاستجابة المناسبة له.
- 02
نحدد النتيجة المهمة قبل اختيار التدخل أو اعتبار اكتمال الأنشطة مقياسا للنجاح.
- 03
نصمم أساليب عمل قابلة للتكرار، ونتعامل مع القرارات والأدوار والعمليات والمعلومات بوصفها بيئة مترابطة.
- 04
نصوغ التوصيات واضعين قابلية التطبيق والتبني وقدرة المنشأة على استدامة التغيير في الحسبان.
استشارة مصممة للتطبيق
تواكب نوفاريس التطبيق حتى تصبح الاستشارة جزءا من العمل اليومي. والغاية هي تعزيز قدرة المنشأة على إدارة أسلوب العمل الناتج وتطويره بنفسها، من دون خلق اعتماد مستمر على نوفاريس. ولا تُستخدم التقنية إلا عندما تدعم القرارات أو تحسن وضوح المعلومات أو التنسيق أو التحكم أو تحقق قيمة أعمال قابلة للقياس.
أين تتعثر منشأتك؟
لنبدأ بفهم ما تسعى إلى تحقيقه، وتوضيح ما يعوق الوصول إليه، وتحديد الخطوة التالية المناسبة.